• الرئيسية
  • التسجيل
  • التحكم
  • اتصل بنا



 
 
 
عدد الضغطات : 4,173عدد الضغطات : 4,006عدد الضغطات : 3,968عدد الضغطات : 3,778
عدد الضغطات : 4,024عدد الضغطات : 3,271عدد الضغطات : 3,187عدد الضغطات : 3,239
عدد الضغطات : 3,241عدد الضغطات : 2,952عدد الضغطات : 2,991عدد الضغطات : 2,765





العودة   :: مـنـتـدى عــتـيــبــة الـــهـــيـــلا بـدولـة الـكـويـت :: > المنتدى الأسلامي > الا رسول لله ( صلى لله عليه وسلم )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2013   رقم المشاركة : ( 1 )
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية علي العتيبــي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
المشاركـــــــات : 13,572 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

علي العتيبــي متواجد حالياً
 


افتراضي ::: يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا :::























بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -
الوليد بن عقبة إلى قبيلة بني المصطلق ليجمع منهم الزكاة
وأموال الصدقات، فلما أبصروه قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛
فظن الوليد أنهم أقبلوا نحوه ليقتلوه، وأنهم ارتدوا عن الإسلام.
ورجع إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة الأمر، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد - رضي الله عنه -

ومعه جيش من المسلمين، وأمرهم بالتأني،
وألا يتسرعوا في قتال بني المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر،
فأرسل خالد إليهم بعض الرجال، ليعرف أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛
فعاد الرجال، وهم يؤكدون أن بني المصطلق لا يزالون متمسكين بالإسلام وتعاليمه
وقد سمعوهم يؤذنون للصلاة ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
دون قتال، ليخبره أن بني المصطلق ما يزالون على إسلامهم.
ونزل قول الله -تعالى-:
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].
*بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد إلى أقوام رفضوا دعوة الإسلام
فحاربهم أسامة ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل من الأنصار؛
ولـمَّـا اقتربا من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا على قتله.
قال الرجل: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري وتركه،
أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله إلا الله خوفًا من القتل، فطعنه برمحه، فقتله.
ولما قدموا المدينة بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حدث،
فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال: لا إله إلا الله؟!).
فأجاب أسامة: يا رسول الله، إنما كان متعوذًا (أي: قالها لينجو بها من القتل)؛
فكرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟).
قال أسامة: فما زال يكررها، حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم. [مسلم].
*وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في أيدي المسلمين يوم بدر،
وكان خطيبًا مفوَّهًا بليغًا، فأراد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
أن يقتلع أسنانه الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار، ويحرِّض المشركين على القتال،
فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قائلا: دعني أنزع ثنيتي سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (دعها؛ فلعلها أن تَسُرَّك يومًا).
وفي فتح مكة أسلم سهيل، وحسن إسلامه، ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم -
أراد بعض أهل مكة أن يرتدوا عن الإسلام،
فقام سهيل - رضي الله عنه - يخطب فيهم، ويذكرهم بالله، ويحثهم على الثبات،
والتمسك بالدين، فسمعوا له وأطاعوا.











*ما هو التأني؟

التأني هو التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم التعجُّل.
والمسلم يحرص على التأني والتمهل في أموره كلها، فهو لا يهمل في عمله،
وإنما يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص وإتقان،
وقد قال علي ابن ابي طالب - رضي الله عنه -:
لا تطلب سرعة العمل، واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ،
وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودته. والطالب يتأنى في مذاكرته، ويفهم دروسه جيدًا،


وقد قال بعض الحكماء:

من أسرع في الجواب حاد عن الصواب.
وقال آخر: من تأنَّى نال ما تمنى.
والمسلم يخشع في عبادته، ويؤديها بتمهل وتأنٍّ وإتقان؛
فإن كان مصليَّا صلى في خضوع وخشوع لله رب العالمين،
وإن كان يدعو ربه دعاه في تضرع وتذلل،
يبدأ دعاءه بحمد الله وتمجيده، والصلاة على رسوله،
فقد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته،
ولم يمجد الله - سبحانه - ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -
، فقال له: (عَجِلْتَ أيها المصلي).
وسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلى فمجَّد الله وحمده،
وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -
، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: (ادعُ تُجَبْ، وسل تُعْطَ) [النسائي].
وعلى المسلم ألا يتعجل إجابة الدعاء،
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(يُسْتَجَابُ لأحدكم ما لم يَعْجَل؛ يقول: دعوتُ، فلم يُسْتَجَبْ لي) [متفق عليه].








فضل التأني:
قال - صلى الله عليه وسلم -:
(السَّمْتُ الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة) [الترمذي].
وقال - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة:
(إنَّ فيك خصلتين يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة) [مسلم].
وقال - صلى الله عليه وسلم -:
(الأناة من الله، والْعَجَلَةُ (التسرع في غير موضعه) من الشيطان) [الترمذي].










العجلة:

أمرنا الله -تعالى- بعدم الاستعجال؛
فقال - تعالى -:
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}
[الأنبياء: 37].
وقيل: إن المُنْبَتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى
(أي الرجل الذي يستعجل دابته؛ فيضربها لكي يصل سريعًا، فإنه باستعجاله لا يصل إلى مراده، ولا يريح دابته، وقد تهلك منه).
وقيل: من ركب الْعَجَلَ أدركه الزلل.










العجلة في الخيرات:

المسلم إذا أراد أن يفعل خيرًا، فإنه يقدم على فعله، ولا يتأخر،
فإذا أراد أن يتصدق بصدقة، فعليه أن يسرع في إخراجها.
كذلك إذا فعل طاعة معينة فعليه أن يبادر بها،
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(التُّؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة) [أبو داود].
كما أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم -
بتعجيل الفطر عند الصيام؛ فقال: (لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوُا الفطر) [متفق عليه].
ويتضح من هذا أنه ليس هناك تأنٍّ في فعل الخيرات، والدخول فيها،
قال - تعالى -:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
وهنا تكون العجلة في سبيل الفوز بالجنة،
أما ما سوى ذلك من شأمور الدنيا، فالمسلم يتأنى فيها ويتمهل.
هذا وبالله التوفيق وآخر دعوانا والحمد لله رب العالمين .












  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2013   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية سفير العصمه

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
المشاركـــــــات : 10,715 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

سفير العصمه متواجد حالياً
 


افتراضي

الله يجزاك خير يا بو تركي

تقبل مروري
توقيع »
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2013   رقم المشاركة : ( 3 )
مـشـرفـة عــامــة

الصورة الرمزية شمس الغروب

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 45
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
المشاركـــــــات : 21,886 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

شمس الغروب غير متواجد حالياً
 


افتراضي

فاتاني السلامة ..
وفي العجله الندامه ..
جزاك الله خير آخوي علي ع الموضوع القيم ..
بارك الله فيك ونفع بك الامه الاسلامية..
توقيع »
.{إن مرت الايآم ولام تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإن غبت ولم تجدوني آكون وقتهآ بحآجه لدعآء}.*فآدعولي*
آختكم في الله شمس الغروب
  رد مع اقتباس
قديم 12-08-2013   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 372
تـاريخ التسجيـل : Apr 2010
المشاركـــــــات : 26,579 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

الأمير الفارس غير متواجد حالياً
 

الذهبى: الذهبى - السبب: الفضى: يمنح للأعضاء الفضيين - السبب:


افتراضي

جزاك الله خير

والله يعطيكـ العافيه يا

ابوتركي

شكراً لكـ

تحياتي
  رد مع اقتباس
قديم 13-08-2013   رقم المشاركة : ( 5 )
شــاعــر

الصورة الرمزية سهيل العتيبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1839
تـاريخ التسجيـل : Apr 2012
المشاركـــــــات : 1,416 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

سهيل العتيبي غير متواجد حالياً
 


افتراضي


الله يجزاك خير يا بو تركي

وكل عام وأنتم بخير .
توقيع »
( إذا لمْ نلتقي في الأرض يوما * وفرق بيننا كأس المنون ِ )
( فموعدنـا غـدا في دار خلد ٍ * بها يحيا الحنون مع الحنونِ )
  رد مع اقتباس
قديم 23-08-2013   رقم المشاركة : ( 6 )
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية علي العتيبــي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
المشاركـــــــات : 13,572 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()


اخر مواضيعي
 

علي العتيبــي متواجد حالياً
 


افتراضي

يسلمووووووو ع المرور
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi